حول متحف بار داڤيد

الزوار مدعوون لاختبار تجربة جليلية خضراء ومتنوعة في متحف الفنون على اسم جامع الفنون الحيفاوي الأسطوري موشيه بار داڤيد وزوجته طوڤا. المتحف في كيبوتس بارعام تغمره المناظر الجبلية ساحرة الجمال، والطريق إليه يتلوى بين الجبال التي تكسوها غابات الصنوبر والبلوط.

المتحف هو الوحيد من نوعه في الجليل الذي يضم داخل جدرانه فضاءات عروض لمعارض دائمة ومعارض متغيّرة لأفضل الفنّانين الفاعلين اليوم في حقل الفنون المعاصرة والتي تعكس روح الزمان.  كما يضم المتحف مركز فنون للأطفال والشبيبة، تُعرض فيه معارض حول المواضيع السنوية باللغتين العربية والعبرية، والتي تضم نشاطات واختبارات وتجارب. النشاطات والارشادات ملائمة لرياض الأطفال والمدارس وجميع قطاعات التعليم. المعرض مناسب  للعائلات، للأفراد، للجولات ولأنشطة مستقلة.

في المتحف ثلاثة معارض دائمة: “التقاليد والاستمرارية”، معرض يقرب المشاهدين من التقاليد اليهودية بواسطة أغراض نادرة من مجال اليودايكا مقترنة بالفنون الإسرائيلية كامتداد لموضوع المعرض. تشارك في المعرض مجموعة من الرسومات النادرة على الزجاج وهي جزء من تحف المتحف. ثمانية أعمال فنّيّة من الرسم على الزجاج التي تروي قصة يوسف بأسلوب الباروك، والتي تُنسب لمدرسة الفنّان الإيطالي لوكا جوردانو.

يملك المتحف مجموعة مقتنيات فنّيّة تُعرض بين الحين والحين. وتشمل هذه المجموعة تاريخ الفنون الإسرائيل منذ فترة بتساليل وحتى يومنا هذا. وتضم المجموعة أعمالًا نادرة من الفنون العالمية من المدرسة التعبيرية، التي انتمى إليها فنّانون يهود نشطوا في ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية.

في حديقة تماثيل المتحف عدة أعمال فنّيّة مهمة للفنّان يغال توماركين، بضمنها “الكوميدية الإلهية” بوحي من ملحمة دانتي إليغييري، وتمثال “ملاك التاريخ” تكريمًا لفولتير بنيامين صاحب مقال “ملاك التاريخ” وبوحي لوحة أنجلوس نوبوس (الملاك الجديد) للرسّام السويسري بول كلي. ومعرض حميمي من الأثريات في الطابق الأعلى، والذي يختتم دائرة المعارض الدائمة في المتحف. يكّرس المتحف فضاء عرض لفنّاني الشمال في مشارف المتحف، لعرض معارض فردية مما يعزز النشاط الفنّيّ في الشمال. كما ينكشف زوار المتحف على تنوع واسع من المعارض، لفنّانين معاصرين وفنّانين شبان ما زالوا في بداية مشوارهم الفنّيّ. تفتح هذه المعارض شباكًا على روح المتحف ومحاولته تحدي حدود الفن. وكمتحف يقع ليس بعيدًا عن الحدود فإن هذه المسألة تأخذ صداها الفلسفي.

 

إيفرجين آڤي

المدير والخازن الرئيسي

متحف بار داڤيد